» الرئيسة » مختارات » الخشب أم الذهب


الخشب أم الذهب

 حكمة اليوم:

*لا قيمة للخشب أمام الذهب، ولكن عندما توشك على الغرق ستمسك بالخشب وتترك الذهب، فلا تخسر أحداً من أصدقائك*

*حتى لو كان ( لوح )*..

حكم أحد الملوك على نجار بالموت

فتسرب الخبر إليه فلم يستطع النوم ليلتها

قالت له زوجته:

 أيها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة !.

نزلت الكلمات سكينة على قلبه فغفت عيناه.

 ولم يفق إلا على صوت قرع الجنود على بابه

شحب وجهه ونظر إلى زوجته نظرة يأس وندم

وحسرة على تصديقها.

 فتح الباب بيدين ترتجفان ومدهما للحارسين لكي يقيدانه.

قال له الحارسان في استغراب:

لقد مات الملك ونريدك أن تصنع تابوتًا له

أشرق وجهه ونظر إلى زوجته نظرة اعتذار فابتسمت وقالت:

أيها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة !

فالعبد يرهقه التفكير.

والرب تبارك وتعالى يملك التدبير ..

من اعتز بمنصبه فليتذكر فرعون ..

ومن اعتز بماله فليتذكر قارون ..

ومن اعتز بنسبه فليتذكر أبا لهب ..

إنما العزة لله وحده سبحانه .!

 عندما نترك وديعة عند أحد نثق بأمانته

ويقول لنا

( من عيوني )

نشعر بالأمان لحاجتنا ،،،

فماذا نشعر عندما يقول لنا رب العالمين ( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ) الطور: 48..

 يا الله ما أعظمك جددوا ثقتكم بالله خالقكم  ..

 مهما كانت المصائب ..

 ﺇﻥ ﺫﺭﻭﺓ ﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﻌﺒﺪ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ، ﻓﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺷﻌﻮﺭ ﻣﺆﻗﺖ ﺯﺍﺋﻞ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺫﺭﻭﺓ ﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﻌﺒﺪ ﻫو: ﺍﻟﺮﺿﺎ ..

ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻓﺎلله ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻟﺮﺳﻮﻟﻪ ﻭﻟﺴﻮﻑ ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺭﺑﻚ ﻓﺘﺴﻌﺪ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻗﺎﻝ : ( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ) الضحى: 5 ..

 أسكن الله

الرضا في قلوبنا وقلوبكم ..

 اللهم

 سخر لنا من الأقدار أجملها ومن السعادة أكملها، ومن الأمور أسهلها، ومن الخواطر أوسعها ومن حوائج الدنيا أيسرها وأحسنها .. طابت أوقاتكم (أذكرونا بالدعاء جعلكم الله من الذاكرين)

نقلا عن Gamar Altayeb